حقيقة الخلق ونظرية التطور

صرخة وعي في وجه أخطر وهمٍ فكري في العصر الحديث

 

لماذا هذا الكتاب؟

لأن قضية الخلق والتطور ليست مسألة علمية محايدة، بل قضية وجود وهوية ومصير. لأنها تمسّ سؤال: من الإنسان؟ وهل هو مخلوق مقصود له غاية ورسالة، أم نتاج مصادفة عمياء بلا معنى ولا مسؤولية؟

هذا الكتاب لا يكتفي بعرض الرأي الإسلامي في الخلق، بل يذهب مباشرة إلى تفكيك الأساس الذي قامت عليه نظرية التطور، ويكشف هشاشتها العلمية، وتناقضاتها المنهجية، وخلفيتها الفلسفية الإلحادية.

خطورة نظرية التطور كما يعرضها الكتاب

يرى المؤلف أن أخطر ما في نظرية التطور ليس تفاصيلها، بل الوظيفة التي أُنشئت لأجلها: إقصاء فكرة الخالق، وتحويل الوجود إلى نتاج صدفة، والإنسان إلى كائن بلا غاية ولا أمانة.

ويؤكد أن هذه النظرية:

  • لم تُبنَ على براهين قطعية بل على فرضيات متراكمة فُسِّرت لاحقًا وكأنها حقائق نهائية.

وهم السجل الأحفوري

يفنّد الكتاب الادعاء القائل بوجود متحجرات تثبت تطور الإنسان من كائنات أدنى، ويكشف أن:

  • لا وجود لأي متحجرة واحدة تربط الإنسان بالقرد ربطًا علميًا مباشرًا.
  • ما قُدِّم على أنه “حلقات انتقالية”:
    إمّا تبيّن لاحقًا أنها تزوير علمي، أو تجميع متحجرات من أماكن وأزمنة مختلفة، أو استكمال فجواتها بخيال الباحثين.

ويخلص إلى أن السجل الأحفوري، بدل أن يدعم التطور، يفضح غيابه.

علم الجينات: الشاهد الذي هدم النظرية

يضع الكتاب القارئ أمام حقيقة علمية حاسمة: الـ DNA ليس مجرد مادة، بل نظام معلومات معقّد للغاية.

ويؤكد أن:

  • التركيب الدقيق لجزيئات الـDNA، واللغة المشفرة التي تحمل آلاف المعلومات، وآليات النسخ والتصحيح الذاتي، كل ذلك يستحيل عقليًا أن يكون نتاج مصادفة، ويستحيل علميًا أن ينشأ دون علمٍ سابق وقدرةٍ واعية.
  • علم الجينات الحديث أغلق الباب نهائيًا أمام التفسير العشوائي للحياة.

سقوط فكرة “التحول من نوع إلى نوع”

يناقش الكتاب الفروق والتغيرات التي تطرأ على الكائنات الحية، ويوضح أن هذه التغيرات لا تتجاوز حدود النوع الواحد، وأنها نتيجة مرونة داخلية في الخلق، لا دليلًا على التحول إلى نوع آخر.

ويؤكد أن:

  • لم يُسجَّل في التاريخ العلمي مثال واحد مؤكد لتحول نوع حي إلى نوع آخر.
  • وكل ما يُستشهد به لا يعدو كونه تأويلات قسرية.

المصادفة: أسطورة بلا عقل

يفضح الكتاب اعتماد نظرية التطور على “المصادفة”، ويبيّن أن المصادفة لا تملك وعيًا، ولا تخطيطًا، ولا قدرة على إنتاج نظام معقّد. ويستشهد بالتجارب العلمية – القديمة والحديثة – التي نقضت فكرة الظهور التلقائي للحياة من المادة الجامدة.

إجماع الوحي ضد التطور

يؤكد المؤلف أن جميع الأديان السماوية، وجميع الأنبياء، وجميع الكتب المقدسة، تجمع على حقيقة واحدة: أن الخلق فعلٌ إلهيٌّ مباشر، مقصود، قائم على العلم والإرادة. ويرى أن نظرية التطور لا تصطدم بالعلم فقط، بل تصطدم بالوحي، والعقل، والفطرة معًا.

لماذا يُصرّ البعض على التطور؟

يجيب الكتاب بوضوح: لأن قبول التطور يعني:

  • إنكار الخالق.
  • إسقاط المساءلة.
  • نزع القداسة عن الإنسان.
  • تبرير العبثية الأخلاقية.

ولهذا يُعاد إنتاج النظرية، رغم ضعفها، بوصفها خيارًا أيديولوجيًا لا حقيقة علمية.

قيمة الكتاب وأهميته

هذا الكتاب لا يخاطب المتخصصين فقط، بل يخاطب القارئ الواعي الباحث عن الحقيقة، ويمنحه أدوات عقلية ومنهجية لتمييز العلم من الفرضية، والحقيقة من الوهم المغلف بلغة أكاديمية.

إنه كتاب يعيد الثقة بالعقل المؤمن، ويحرّر القارئ من سطوة “المسلمات الزائفة”، ويدعوه إلى قراءة الكون بعين الإيمان والعلم معًا.

خلاصة تشويقية

«حقيقة الخلق ونظرية التطور» ليس كتاب ردٍّ عابر، بل محاكمة فكرية جريئة لأشهر نظرية استُخدمت لإنكار الله، وكشفٌ هادئٌ ولكن صارم لوهمٍ قُدِّم على أنه علم.

كتاب يُقرأ بعقلٍ يقظ… وقلبٍ يبحث عن الحقيقة.

ISBN: 978-977-801-041-1

$ 5.00

214 متوفر في المخزون

Customer Reviews

Rated 5 out of 5

“...”

Rated 5 out of 5

“...”

Join Our Newsletter