لأن قضية الخلق والتطور ليست مسألة علمية محايدة، بل قضية وجود وهوية ومصير. لأنها تمسّ سؤال: من الإنسان؟ وهل هو مخلوق مقصود له غاية ورسالة، أم نتاج مصادفة عمياء بلا معنى ولا مسؤولية؟
هذا الكتاب لا يكتفي بعرض الرأي الإسلامي في الخلق، بل يذهب مباشرة إلى تفكيك الأساس الذي قامت عليه نظرية التطور، ويكشف هشاشتها العلمية، وتناقضاتها المنهجية، وخلفيتها الفلسفية الإلحادية.
يرى المؤلف أن أخطر ما في نظرية التطور ليس تفاصيلها، بل الوظيفة التي أُنشئت لأجلها: إقصاء فكرة الخالق، وتحويل الوجود إلى نتاج صدفة، والإنسان إلى كائن بلا غاية ولا أمانة.
ويؤكد أن هذه النظرية:
يفنّد الكتاب الادعاء القائل بوجود متحجرات تثبت تطور الإنسان من كائنات أدنى، ويكشف أن:
ويخلص إلى أن السجل الأحفوري، بدل أن يدعم التطور، يفضح غيابه.
يضع الكتاب القارئ أمام حقيقة علمية حاسمة: الـ DNA ليس مجرد مادة، بل نظام معلومات معقّد للغاية.
ويؤكد أن:
يناقش الكتاب الفروق والتغيرات التي تطرأ على الكائنات الحية، ويوضح أن هذه التغيرات لا تتجاوز حدود النوع الواحد، وأنها نتيجة مرونة داخلية في الخلق، لا دليلًا على التحول إلى نوع آخر.
ويؤكد أن:
يفضح الكتاب اعتماد نظرية التطور على “المصادفة”، ويبيّن أن المصادفة لا تملك وعيًا، ولا تخطيطًا، ولا قدرة على إنتاج نظام معقّد. ويستشهد بالتجارب العلمية – القديمة والحديثة – التي نقضت فكرة الظهور التلقائي للحياة من المادة الجامدة.
يؤكد المؤلف أن جميع الأديان السماوية، وجميع الأنبياء، وجميع الكتب المقدسة، تجمع على حقيقة واحدة: أن الخلق فعلٌ إلهيٌّ مباشر، مقصود، قائم على العلم والإرادة. ويرى أن نظرية التطور لا تصطدم بالعلم فقط، بل تصطدم بالوحي، والعقل، والفطرة معًا.
يجيب الكتاب بوضوح: لأن قبول التطور يعني:
ولهذا يُعاد إنتاج النظرية، رغم ضعفها، بوصفها خيارًا أيديولوجيًا لا حقيقة علمية.
هذا الكتاب لا يخاطب المتخصصين فقط، بل يخاطب القارئ الواعي الباحث عن الحقيقة، ويمنحه أدوات عقلية ومنهجية لتمييز العلم من الفرضية، والحقيقة من الوهم المغلف بلغة أكاديمية.
إنه كتاب يعيد الثقة بالعقل المؤمن، ويحرّر القارئ من سطوة “المسلمات الزائفة”، ويدعوه إلى قراءة الكون بعين الإيمان والعلم معًا.
«حقيقة الخلق ونظرية التطور» ليس كتاب ردٍّ عابر، بل محاكمة فكرية جريئة لأشهر نظرية استُخدمت لإنكار الله، وكشفٌ هادئٌ ولكن صارم لوهمٍ قُدِّم على أنه علم.
كتاب يُقرأ بعقلٍ يقظ… وقلبٍ يبحث عن الحقيقة.
“...”
“...”