يُعدُّ “النور الخالد: محمد ﷺ مفخرة الإنسانية” من أوسع وأعمق ما كُتب في السيرة النبوية في العصر الحديث، وهو عمل موسوعي فريد قدّمه الأستاذ محمد فتح الله كولن بلغةٍ رفيعةٍ تجمع بين عمق الفكر وصفاء الروح.
يقدّم المؤلف النبيَّ الأعظم ﷺ بوصفه معلمَ الإنسانية الأكبر، لا من زاوية التاريخ فقط، بل من منظورٍ يبرز رسالته كمنهجٍ للحياة ومشروعٍ حضاريٍّ متكامل.
من خلال فصولٍ تتناول طفولته الشريفة، وبعثته، وجهاده، وصفاته، وتعاملاته، يعرض الكتاب لوحةً متكاملةً لنموذج الإنسان الكامل، الذي استطاع أن يُعيد صياغة الوجود الإنساني على أسس الإيمان، والرحمة، والعدالة، والحب.
ويمتاز هذا العمل بأنّه لا يكتفي بالسرد التاريخي، بل يقدّم قراءةً تحليليةً تجمع بين منهج العلماء الدارسين وروح العارفين بالله، فيجعل من السيرة النبوية مدرسةً للقلوب والعقول معًا.
“النبي ﷺ ليس صفحةً من التاريخ تُقرأ، بل هو نهرٌ جارٍ بالحياة، يروي عطش القلوب الباحثة عن المعنى”. — محمد فتح الله كولن، النور الخالد