يقدّم كتاب «معراج الروح: الصلاة» للأستاذ محمد فتح الله كولن رؤيةً تربويةً وروحيةً عميقة للصلاة، بوصفها صلةً حيّة بين العبد وربّه، ومعراجًا ترتقي به الأرواح من عالم المادة إلى آفاق القرب والأنس بالله.
لا يتعامل الكتاب مع الصلاة كأداءٍ شكليّ أو واجبٍ روتيني، بل يكشف عن أسرارها الباطنة، ومعانيها الوجدانية، وآثارها العميقة في تزكية النفس وبناء الإنسان. إنه خطابٌ روحيٌّ رفيع يخاطب القلب قبل العقل، ويوقظ الشوق الكامن في النفوس.
يعيد هذا الكتاب للقلب حضوره في الصلاة، ويبعث الشوق للوقوف بين يدي الله، ويحوّل اللحظات العابرة إلى لقاءٍ مفعمٍ بالنور والسكينة. كما يُعيد الاعتبار للصلاة بوصفها قضية حياة، ومصدر إشراق، وميزانًا لصدق الإيمان، ومفتاحًا للاستقامة والثبات في زمنٍ تتزاحم فيه المشاغل وتضعف فيه الصلة.
يدور الكتاب حول مجموعة من المحاور الكبرى التي تُشكّل البناء الروحي للصلاة، ومن أبرزها:
ينتقل المؤلف بالقارئ في رحلةٍ متدرجة، تجمع بين العمق الروحي والتأصيل التربوي، ومن أبرز موضوعات الكتاب:
“...”
“...”